احدث العناوين الأخبار العشوائیة أکثر الأخبار مشاهدة
  • بيان آية الله الشيخ عباس الكعبي اثر وصول نبأ رحيل حجة الاسلام و المسلمين فضيلة الشيخ الحاج چاسب آلبوغبیش تغمده الله برحمته الواسعة
  • نعزي صاحب العصر والزمان والأمة الإسلامية بوفات فاطمة المعصومة سلام الله عليها
  • نبارك لكم ذكرى ولادة الإمام العسكري عليه السلام
  • دان المجلس الأعلى لجماعة العلماء و المدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسة حكم محكمة الجنايات الكويتية بحق الشيخ حسين المعتوق
  • نبارک لکم و لجمیع الأمة الإسلامية عيد ميلاد النبي الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم
  • آیة الله الكعبي يعزي الربيعة
  • إحتفال بهيج في حسينية مركز الامام الحسين عليه السلام في الاهواز مع مراسيم تعمم مجموعة من طلاب
  • أربعين استشهاد الامام الحسين عليه السلام
  • بيان آية الله الشيخ عباس الكعبي حول الجريمة الارهابية في الاهواز
  • الشيخ الكعبي يؤكد على “مشروعية المقاومة” في البحرين
  • زيارة الشيخ آية الله عباس الكعبي (دام ظله) لمدرسة الولاية
  • حكام آل خليفة هم أعداء للأمة وتحولوا إلى بقرة حلوب لترامب
  • مبادئ الثورة الاسلامية تقوم على محو الكيان الصهيوني من خارطة العالم
  • کیف تتصل معنا
  • بيان آية الله الشيخ عباس الكعبي حول الجريمة الارهابية في الاهواز
  • إعلان مجالس حسينية مركز الإمام الحسين عليه السلام العلمي الثقافي
  • تقریر مصور عن اللیلة الرابعة
  • صلاة عيد الأضحى المبارك في مشهد المقدس
  • مجلس بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام
  • مجلس ذکری استشهاد الامام الصادق علیه السلام/ مجلس سوگواری سالگرد جانسوز شهادت امام صادق علیه السلام
  • احدث العناوين

    الأخبار العشوائیة

    أکثر الأخبار مشاهدة

    نبارك لكم ذكرى ولادة الإمام العسكري عليه السلام

    نبارك لكم ذكرى ولادة الإمام العسكري عليه السلام



    ولد الامام أبو محمد الحسن العسکری (ع) - کما علیه اکثر المؤرخین - فی الثامن من شهر ربیع الآخر سنة (232) للهجرة المشرفة فی المدینة المنورة. أطلق على الامامین علی بن محمد والحسن بن علی علیهم السلام (العسکریان) لان المحلة التی کان یسکنها هذان الامامان -فی سامراء- کانت تسمى عسکر.


     سأل ابن السكيت  الامام الهادي عليه السلام  بأمر من المتوكل قائلاً: لِمَ بعث الله موسى (عليه السلام) بالعصا؟ وبعث عيسى بإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى؟ وبعث محمداً (صلى الله عليه وآله) بالقرآن والسيف؟

     فأجابه  الامام الهادي عليه السلام  بقوله: (إن الله تعالى بعث موسى بالعصا واليد البيضاء التي تظهر من غير سوء في زمنٍ الغالب على أهلهِ السحر، فكان دور السحرة وشعوذتهم قد أخذ مساحة واسعة من عقول الناس وتفكيرهم ، وأدّى إلى انحرافهم عن طريق الله ـ طريق الحقِّ والهُدى ـ فأتاهم موسى بما يدحض إدعاءاتهم وكانت عصاهُ [التي تلقف مايأفكون] وأثبت بالحُجّة مايدحض ادعاءاتهم وأكاذيبهم).

    وأمّا مُهمة عيسى بن مريم فتختلف عن مهمة موسى لأن زمان عيسى كان الغالب على أهله تقدّم الطب. فجاء النبي بمهمّات إعجازيّة قهرت أُولئِكَ وأثبتت عجزهم عمّا أتى به عيسى، إذ أنهم كانوا يشفون الناس من العلل والأمراض ولكنهم عجزوا عن مداواة الأكمه والأبرص ، فتحدّاهم عيسى (عليه السلام) وكان يمسُّ الأبرص والأكمه بيده فيبرأ بإذن الله. وكذلك جاء بمهمة عجز عنها الجميع وهي: إحياء الموتى بإذن الله فكان عيسى يحييهم بأمر الله حين دُعائه لهم فيشفون، مما جعله المنُتصر والمُتغلِّب عليهم في مجال التحدّي ولمناظرة.

    وأمّا بعثة النبي محمد، فكان السائد في قومه الشعر والفصاحة والسيف للإعتزاز بالنفس والقبيلة والإفتخار بمكارمها وعاداتها . فجاء الرسول بالمعجزة الكبرى ، وفنّد ادّعاءاتهم وحججهم الواهية بآيات الرسالة المُحكمة، وبلاغة الرسول ودوره العظيم بالإبلاغ والتوجيه. وسلكت قريش مختلف الوسائل والسُبل لإيقاف عجلة الرسالة ولكنهم لم يُفلِحُوا حينما تحدّاهم القرآن بأن يأتوا ببعض سُوَرِهِ أو بسورةٍ واحدة، وإن كان بعضهم لبعض ظهيراً. مما جعلهم يتخبّطون في وسائل البطش والأذى ولكن دون جدوى قال تعالى: [واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ]